أخبار محلية وتقارير

نظمتها مؤسسة وجود للأمن الإنساني ..


ضمان الحماية القانونية في إنهاء الإفلات من العقاب في محكمة رمزية بعدن

الوسطى اونلاين – متابعات


أقيمت اليوم في قاعة محكمة الاستئناف بمديرية صيرة محافظة عدن جلسات المحكمة الرمزية تحت شعار ‘ ضمان الحماية القانونية في إنهاء الإفلات من العقاب ” بأربع جلسات برئاسة ومرافعة كلا من القضاة والمحامين لارا حسن سالم قاضي نيابه وارسلان والمحامي محمد الدبعي وصدام قاسم قاضي والقاضية مرور عمر والقاضي عمار سعود وقاضية النيابة فاطمة عبده والقاضي شوقي هادي والمحامي نهى سنان”..نظمتها مؤسسة وجود للأمن الإنساني.
وفي تصريح أدلته به للأستاذة/مها عوض رئيسة المؤسسة أوضحت من أن تنظيم المحكمة الرمزية إنما جاء للمناصرة وممارسة الضغط على القانون لما سيوفر الحماية القانونية سعيا لإنصاف ضحايا العنف الجنسي والقائم على أساس النوع الاجتماعي الاجتماعي للنساء والفتيات ومن جهة تانية عدم إعطاء الجاني المرتكب لهذه الجرائم اي فرصة للتملص من المحاسبة والمسألة القانونية والقضائية .
واضافت أن هناك ضحايا تجد صعوبة في الوصول للعدالة لكي تضمن الحماية القانونية أكان ذلك على سبيل المثال
في النص القانوني الذي سوف يساعدها ويشجعها على الكشف والابلاغ عن
الادى العنف الذي مورس عليها من قبل الجاني ما من شأنه متابعة القضية .
واوضحت أن الهدف المرجو من تنفيذ هذه المحكمة الرمزية هو دعما ومناصرة للمرأة فيما يتعلق في الحماية والحد من العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي إلى جانب رفع مستوى الوعي بحقوقها في اللجوء إلى حماية القضاء وانتزاع حقها وفرض العقاب الرادع للقائمين بهذه الجرائم الشنيعة في المجتمع .
ووصفت الأستاذة مها عوض رئيسة المؤسسة إلى أن الالية المعتمدة في تشكيل وتجسيد هذه المحكمة الرمزية بأنها تعد نظام عملي وتطبيقي متكامل لهيئة المحكمة حيت أن القالب التمثيلي للمحكمة والذي جسده القضاة والمحامين وهيئة رئاسة المحكمة ومن وكلاء المدعي والمدعي عليه والشهود وأمين سر وكاتب والضحايا والشهود وتجسيدا للواقع المتمثل بتلك الجرائم الشنيعة التي تتعرض لها النساء والفتيات والأطفال باختلاف جنسهم.
واكدت رئيسة المؤسسة أن للقضاء دور مرتبط وفعال بحماية حقوق الإنسان وعلى وجه الخصوص النساء باعتباره هو الحارس الشرعي وسيادة القانون والأمين على انصاف النفس البشرية وحامل أمانة لتحقيق العدالة وانهاء الإفلات من المسألة وتنفيذ في حق الجاني أشد العقوبات ..معبرة عن أسفها من مايشهد تمكن بعض الجناة في الإفلات من العقاب بينما الضحايا من النساء والفتيات المجني عليهن يواجهن صعوبات عديدة في الوصول إلى العدالة لحصولها على حقها المشروع ونيل الحماية القانونية من الأجهزة المناط عليها واجب بتنفيذ وتطبيق الأحكام القضائية وتحقيق العدالة الرادعة لمن تسول له نفسه ارتكاب لمثل هذه الأفعال المشينة بين أوساط المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى