أخبار عربية ودولية

الجيش الأميركي: جماعة الحوثيين استهدفت سفينة متجهة إلى ميناء عدن

الوسطى اونلاين – متابعات

قالت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الأربعاء، إن جماعة الحوثيين في اليمن أطلقت صاروخين باليستيين مضادين للسفن على السفينة “سي شامبيون”، يوم الاثنين الماضي، 19 فبراير/ شباط، خلال إبحارها إلى ميناء عدن.

وقالت القيادة المركزية، في بيان، إن أحد الصاروخين انفجر بالقرب من السفينة المرتبطة بالمساعدات الإنسانية، وهو ما ألحق بها أضراراً طفيفة، والسفينة هي ناقلة بضائع مملوكة للولايات المتحدة وترفع علم اليونان.

ولاحقاً، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريراً عن نشاط متزايد للطائرات المسيّرة على بعد 40 ميلاً بحرياً غرب مدينة الحديدة اليمنية.

وكان المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين يحيى سريع قد قال، مساء الاثنين الماضي، إن “القوات البحرية نفذت عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا سفينتين أميركيتين في خليج عدن، الأولى (سي تشامبيون) والأخرى (نافيس فورتونا)”، مضيفاً أن “عملية الاستهداف تمت بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة”.

مسيرات الحوثيين

وأعلن سريع، أمس الثلاثاء، عن استهداف عدد من السفن الحربية الأميركية في البحرين الأحمر والعربي بالمسيرات، وأضاف أن الجماعة استهدفت أيضاً “مواقع حساسة” للاحتلال الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش (إيلات)، جنوبي فلسطين المحتلة، بعدد آخر من الطائرات المسيرة، كما أشار االمتحدث إلى استهداف سفينة إسرائيلية (MSC SILVER) في خليج عدن “بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة”.

وتشن جماعة الحوثيين في اليمن هجمات متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ على السفن التجارية الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، وتقول الجماعة إن ذلك يأتي تضامناً مع الفلسطينيين في مواجهة الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

ومنذ مطلع العام الجاري، يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف “مواقع” لجماعة الحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن رداً على هجماتها في البحر الأحمر.

بالمقابل، أكد زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، في يناير/ كانون الثاني الفائت، أن “عمليات الجماعة في البحر الأحمر ستشمل السفن الأميركية والبريطانية إضافة إلى تلك المتجهة لإسرائيل”، رداً على الضربات الأميركية البريطانية التي استهدفت الجماعة في اليمن.

(رويترز، العربي الجديد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى