رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً بقيادات وزارة التربية والتعليم ويوجه كلمة هامة بمناسبة اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد

الوسطى اونلاين-متابعات
بمسؤولية والارتقاء إلى مستوى المهام الملقاة على عاتقهم، مستعرضاً التحديات الصعبة والمعركة التي يخوضها القطاع التربوي والتعليمي للحفاظ على مستقبل الأجيال، والمقترحات الكفيلة بتجاوز الصعوبات بالتنسيق مع قيادات السلطات المحلية وبدعم من دولة رئيس الوزراء، مقدماً التحية للكوادر التربوية والتعليمية على صمودهم رغم كل التحديات في هذه الظروف.
وقال “نحن اليوم أمام مرحلة جديدة في مختلف مؤسسات الدولة، ودعم دولة رئيس الوزراء لنا يجعلنا نضاعف المسؤولية وندعم مكاتب التربية في المحافظات المحررة واجراءاتها للحفاظ على انتظام العملية التعليمية”.
وتحدث في الاجتماع وكلاء وزارة التربية والقطاعات والمراكز التابعة لها، ومدراء عموم مكاتب التربية في المحافظات، والذين أكدوا على أهمية الإصلاحات التي قادتها الحكومة وأثمرت في تحسن سعر صرف العملة الوطنية، والأثر الإيجابي لذلك على الاستقرار المعيشي للمعلمين والمواطنين بشكل عام، مشيرين إلى أبرز التحديات القائمة في جوانب المناهج، وتحديث اللوائح، وانتظام رواتب المعلمين، وميزانية الامتحانات الوزارية، والبنية التحتية المدرسية، وتراجع التمويلات الدولية لقطاع التعليم، وغيرها من القضايا والمقترحات لحلها.
وفي تعقيبه على المداخلات، وجه دولة رئيس الوزراء بإعادة النظر بموازنة الامتحانات الوزارية بشكل استثنائي، وسرعة تحديث اللوائح التربوية والتعليمية والرفع بها إلى مجلس الوزراء، مؤكداً أن الحكومة حريصة على انتظام تسليم رواتب المعلمين والتربويين في مواعيدها وسيلمسون أثر ذلك قريباً، إضافة إلى توجيهه وزارة الخدمة المدنية والتأمينات بإنجاز التسويات الخاصة بالتربية والتعليم.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية عقد اجتماعات دورية مع قيادات وزارة التربية والتعليم ومكاتبها لتقييم ما تم إنجازه وحل أي مشاكل وصعوبات، مؤكداً أن إنجاز أي إصلاحات يجب أن يكون أساسها التعليم.
حضر الاجتماع مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش، ومستشار رئيس الوزراء السفير مجيب عثمان.



