أخبار محلية وتقارير

المجلس التنسيقي الاعلى بعدن ينظم الجلسة البؤرية الثالثة بعنوان دور مؤسسات الحكومة في حماية المرأة من العنف

عدن (الوسطى أونلاين) نور علي صمد


نظم المجلس التنسيقي الاعلى لمنظمات المجتمع المدني اليوم في المنصورة الجلسة البؤرية الثالثة بعنوان دور مؤسسات الحكومة في حماية المرأة من العنف، تحت شعار ” لا للعنف ضد المرأة” ، والتي شارك فيها مجموعة من الإعلاميين والأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني وموظفي الدولة من الصحة و التربية والقضاء والحقوق ولجنة الوساطة.

وافادت الدكتوره نجوى فضل رئيسة المجلس التنسقي الاعلى لمنظمات المجتمع المدني أن الهدف هو تفعيل دور الحماية للمرأة بشكل عام، في اماكن عملها والمحيط الذي تتفاعل معه المرأة بشكل دائم، ومعرفه آلية حماية تقدمها مؤسسات الحكومة لحماية المرأة مثل وضع تشريعات وقوانين وأنظمة تضمن حماية المرأة في المجتمع والحد من العنف ضد المرأة والكشف عن الأسباب التي تدفع وزارة الخدمة المدنية لعدم خلق المساواة بين الرجل والمرأة أثناء التعيين والاختبار في المناصب القيادية.

مردفه بانه سيتم عرض النتائج من الثلاث البؤر للعمل بمصفوفة متكاملة نستطيع من خلالها الخروج بمخرجات لتقديمها للمسؤولين والمنظمات الدولية لمساعدتنا في ايجاد قاعدة بيانات عن النساء المعنفات في المحافظات المحرره خصوصا في ظل الصراعات والحروب .

الدكتوره ياسمين باغريب مسؤولة العلاقات العامه بالمجلس من جهتها أفادت الى أهمية معرفة آليات الرقابة الداخلية والخارجية وقيام مؤسسات الحكومة بمحاسبة من يقوم بالتحرش الجنسي والعنف والتمييز من أجل حماية المرأة ، إضافة إلى رجال الدين الذي لديهم دور كبير في توعية المجتمع على ذلك وأهمية حماية المرأة في الإسلام والمجتمع ، ونشر الوعي لحماية المرأة من العنف في مجال التعليم ، المهنة ، والحياة الأسرية، إضافة الى الدور الرئيسي الذي يقوم به الاعلام بشكل عام.

وعلى مدى اسبوع ستخرج الجلسات البؤرية الثلاث خلال الايام القادمة بمخرجات لايجاد الية للحد من العنف ضد المرأة.

تأتي هذه الورشة ضمن انشطة حملة ١٦ يوم لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي و التي تم ابتداؤها بعملية بحثية تستخلص أبرز النتائج و التوصيات لبناء تدخلات واقعية تساهم في مناهضة العنف.

حضر الجلسة البؤرية الثالثة مدير المشروع د. ياسمين محمد باغريب وسماره العراسي ميسرة الحلقة و ندى الجابري منسق المشروع ،وعدد من المهتمين ذوي العلاقة ومجموعة من الاعلاميين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى