تصعيد شعبي في سيئون وقيادة المنطقة العسكرية الأولى تشن حملة اعتقالات

شهدت مدينة سيئون مساء اليوم تصعيدًا جديدًا في موجة الغضب الشعبي المتواصلة بمحافظة حضرموت، حيث أضرم محتجون غاضبون النيران ونفذوا اعتصامًا قرب مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، تنديدًا بما وصفوه بـ”القمع الممنهج” الذي تمارسه القوات العسكرية ضد الفعاليات الاحتجاجية.
وجاءت هذه التحركات بعد أن أقدمت عناصر تابعة للمنطقة العسكرية الأولى على تفريق احتجاجات بالقوة، أعقبها قيام قوات الأمن باعتقال ثلاثة من المحتجين واقتيادهم إلى الحجز.
وتوافد العشرات من المواطنين مساء اليوم إلى أمام مبنى المديرية، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين، مؤكدين استمرارهم في الاعتصام حتى يتم إطلاق سراحهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المحتجين.
وتشهد سيئون ومدن أخرى في وادي حضرموت منذ أيام احتجاجات شعبية متصاعدة تندد بتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وسط حالة من التوتر بين المواطنين والسلطات العسكرية والأمنية.



