استجابة لدعوة الزُبيدي .. أبناء الجنوب يحتشدون بالعاصمة عدن في مليونية تأييد الإعلان الدستوري

اختتمت المليونية الحاشدة التي شهدتها ساحة العروض في العاصمة عدن أعمالها بإصدار بيان ختامي عبّر عن الموقف الشعبي الجنوبي تجاه مجمل التطورات السياسية الراهنة، مؤكدة تمسك جماهير الجنوب بالمجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه الحامل السياسي الشرعي والوحيد لقضية شعب الجنوب.
وجدّد البيان التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مشددًا على أن أي استهداف له يُعد استهدافًا مباشرًا لإرادة شعب الجنوب وخطًا أحمر لا يمكن تجاوزه. كما عبّر المشاركون عن رفضهم القاطع لأي محاولات للالتفاف على قضية الجنوب أو القفز عليها عبر قرارات أو بيانات صدرت في ظروف غير شرعية.
وأعلن البيان التأييد الكامل للبيان السياسي الصادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي في الثاني من يناير، معتبرًا إياه مسارًا وطنيًا مسؤولًا نحو استعادة دولة الجنوب، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن أي إعلان أو إجراء يتعارض مع إرادة شعب الجنوب أو يصدر خارج مؤسساته الشرعية يُعد باطلًا ولا يترتب عليه أي التزام.
وشددت المليونية على رفضها لأي حوار أو مسار سياسي يتجاوز تمثيل المجلس الانتقالي الجنوبي أو يُفرض من خارج الأرض، مؤكدة أن استعادة دولة الجنوب حق ثابت وغير قابل للمصادرة أو التأجيل، وأن شعب الجنوب ماضٍ في انتزاع حقه بإرادته مهما بلغت التحديات.
كما دعا البيان المملكة العربية السعودية إلى احترام إرادة شعب الجنوب، وعدم الانخراط في أي مسار يتجاوز تطلعاته، مطالبًا في الوقت نفسه بالإفراج عن قيادات المجلس الانتقالي المتواجدين في الرياض، بما يضمن عودتهم الآمنة إلى العاصمة عدن.
وجدّد المشاركون عهدهم بالوقوف خلف القوات المسلحة والأمن الجنوبية في الدفاع عن المكتسبات الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار، داعين المجتمع الدولي إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع إرادة شعب الجنوب بعيدًا عن سياسات الإملاء أو الحلول الجاهزة.
واختُتم البيان بالتأكيد على وحدة شعب الجنوب وصموده، وأن قضيته ماضية بثبات نحو غاياتها الوطنية، ولن تنكسر إرادته أو تُختطف تحت أي ظرف.



