أخبار محلية وتقارير

ميليشيات الحوثي تحول المساعدات لمراكز تجنيد الأطفال

الوسطى اونلاين – متابعات

بعدما أقرت ميليشيا الحوثي بشكل شبه رسمي قبل أشهر، بتجنيد الأطفال والصغار للقتال في صفوفها على مدى السنوات الماضية، قررت الاستمرار بأفعالها.

فقد أفادت مصادر “العربية/الحدث”، بأن الميليشيا تواصل تحشيد الأطفال في المراكز الصيفية، وتدريبهم على السلاح والأساليب القتالية، وأيضا تحول مساعدات أممية للمقرات.

وأكدت أن معظم الأطفال المجندين هم أبناء قتلى الحوثيين في الجبهات، ومعهم أبناء الأسر الفقيرة المجبورة على الدفع بأطفالها إلى معسكرات الحوثيين مقابل حصولها على مساعدات وسلال غذائية.

أما من يتولى تدريبهم، فأوضحت المصادر أن مشرفين حوثيين يلقنون الأطفال التدريبات القتالية والتدريب على السلاح، وأيضاً يزجون بهم بمحاضرات لتعبئتهم بأفكار متطرفة وطائفية.

وكشفوا أن من ضمن الأنشطة والبرامج التي يتم تنفيذها في المراكز الصيفية للحوثيين، هي دفع الطلبة والأطفال وتنظيم زيارات جماعية يقومون بها لمقابر قتلى الميليشيا وقبور وأضرحة لقادتها ورموزها بينهم ضريح القيادي الحوثي صالح الصماد في ميدان السبعين وسط صنعاء.

كما حوّلت الميليشيا كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية المقدمة من المنظمات الأممية إلى المراكز الصيفية عبر عدد من المكاتب التابعة لوزارات التربية والتعليم والصحة والشباب والرياضة في حكومة الانقلابيين غير المعترف بها.

ورصد أيضاً توزيع مساعدات مقدمة من اليونيسف داخل المراكز الصيفية التي تتخذ منها الميليشيات معسكرات تجنيد وتدريب للأطفال.

يذكر أن مسؤولا عسكريا كبيرا في ميليشيات الحوثي كان أفاد عام 2018 بتجنيد 18 ألف طفل بحلول ذلك الوقت. كما أكد جنود أطفال سابقون أنه تم تجنيد صبية لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات.
فيما أشارت الأمم المتحدة سابقا إلى أنه تم التحقق من تجنيد ما يقرب من 3500 طفل.

إلى ذلك، أكدت العديد من المنظمات الإغاثية اليمنية أن آلاف الأطفال أجبروا على الانخراط في القتال، عبر وسائل عدة اعتمدتها الميليشيات سواء بالترهيب أو الترغيب، فضلا عن الابتزاز. ولفتت إلى تعرض هؤلاء ممن نجوا من الموت على الجبهات، لصدمات مروعة، وحتى عمليات اغتصاب وتحرش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى