أراء وكتاب وتغريدات

مقال لـ سالم بامخرمة .. مجرمون في هجرة غير شرعية

الوسطى اونلاين – خاص



ظاهرة قديمة حديثة تتكرر معها المآسي والآلآم .. ولا من يتعظ ولا من يستفيد ويقف شامخا أمام هذه الهجرة الخطيرة.. فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

 يتسلون خفية وعلانية .. فرادا وجماعات .. وينقلون معهم ماهو أشد فتكا من الفيروسات وأكياس الحشيش، يهدمون آحلام الملايين ويجرعونهم السم الزعاف.


ماكان لهم أن يصلوا لولا تواطؤ رخيص ممن نعدهم حراس الثورة وخفر الحدود .

إنهم القادمون من المؤتمر الشعبي العام والأحزاب اليمنية.. بلا حياء ولا ستار يمنعهم من الحديث بإسم الوطن الذي نهبوه ..والثورة التي حاولوا إجهاضها في مهدها مرات ومرات .. الثورة التي قامت ضد فسادهم وبلطجتهم ومحسوبيتهم.


غزو جديد ليس على أسطح الدبابات والمجنزرات ولا عبر فوهات البنادق هذه المرة .. غزو جديد ولامقاومة له، بل على العكس من ذلك خطاب انبطاحي تجميلي لأقبح القبيح.


خطابنا ليس للمطالبة بإغلاق الوطن واحتكار المواطنة، ولم نستل سيف التخوين، فالوطن للجميع وأهلا بكل عائد إلى أحضان الوطن، ولكن لا وألف لا لتصدير الفاسدين وإعادة تدوير النفايات بعد أن فشلوا مرات ومرات .. لن نطالب بمحاسبتهم على الإنتماء لحزب أجرم في حق الوطن والمواطن وقاد حرب ظالمة على الوطن في صيف 94م واستباح الأملاك العامة والخاصة ودمر مؤسسات الدولة وحولها  إلى ملكيات خاصة .. نعم للعدالة الإنتقالية ولغة التصالح إلا مع من ثبت بحقه جرم مشهود فالحقوق لا تسقط بالتقادم.


الثورة ليست محلا للتجميل .. الثورة لاتجب ماقبلها من الجرائم .. الثورة ليست ملجأ آمن للمجرمين واللصوص الثورة ليست سلما يرتقيه كل ساقط.


نحن بالثورة أقوى وبالثورة أبقى لايجب أن نداهن أو نجامل أو نرضخ ونستكين .. الثورة لا تقبل أنصاف الحلول وأنصاف الرجال وأنصاف الشرفاء .. الثورة مبدأ وشرف وتضحية فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يسؤ العدا .


(إما استعدنا الكرامة أو موت وسط الميادين)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى