أخبار محلية وتقارير

تقرير: سبعة أعوام على تحرير الساحل.. 24 ابريل ذكرى مجيدة في تاريخ حضرموت

المكلا (الوسطى أونلاين) تقرير : خاص

مر على أبناء محافظة حضرموت سبعة أعوام على تحرير ساحل حضرموت من قبضة تنظيم القاعدة الإرهابي الذي فرض سيطرته عام 2015م على مناطق ومديريات الساحل بعد أن سلمتها قوات الاحتلال اليمني المنطقة على أطباق من ذهب.

وتطل اليوم الذكرى السابعة لمعركة التحرير والتي تصادف الرابع والعشرون من شهر ابريل من العام 2016م.

يوم مجيد وذكرى خالدة حقق فيها أبناء حضرموت نصر عظيم، أشرقت شمسه على مدن ومناطق الساحل.

انه نصر مؤزر دفع أبناء حضرموت ثمنه قطرات غالية من دمائهم الزكية التي روت شجرة الحرية والحضرمية، وجعلت عناصر التنظيم تجر أذيال الهزيمة النكراء من المنطقة.

_ خطة التحرير.. تضع نقاط النصر على الحروف:

وضعت قيادة تحرير ساحل حضرموت ممثلة باللواء الركن فرج سالمين البحسني، خطة محكمة لعملية التحرير كانت بمثابة نقاط نصر وانتصار وضعت على الحروف لضمان نجاح المعركة التي حققت نصرا مؤزرا على العناصر الإرهابية في المنطقة.

وجرت عملية التحضير للمعركة بشكل مدروس لتكون بداية لانطلاق شرارة التحرير،بعد تشكيل قوة بشرية من أبناء المحافظة، وتدريبها وتسليحها وتموينها بمختلف العتاد لتبقى رهن الاشارة لانطلاق العملية.

وفي صبيحة يوم النصر الرابع والعشرين من أبريل 2016، بدأت المعركة التي خاضتها قوات النخبة الحضرمية ضد تنظيم القاعدة الإرهابي والتي استشهد فيها نحو( 340) شهيداً، وقُتل من عناصر التنظيم نحو(400) إرهابية ناهيك عن وأُسر عدد منهم.

_ التحالف العربي شريك في معركة التحرير:

لعب التحالف العربي دور كبير وبارز في معركة تحرير ساحل حضرموت إلى جانب قوات النخبة الحضرمية التي تزعمت المعركة، إذ يعود كذلك الفضل الكبير في المعركة بعد الله سبحانه وتعالى إلى قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، التي رفدت قوات النخبة الحضرمية بالعتاد والتموين الحربي، ناهيك عن عملية الإسناد الجوي، والتي تبنتها مقاتلات التحالف العربي، وشنت عدة غارات مكثفة مهدت لقوات النخبة الحضرمية السيطرة على المنطقة من مداخلها ومخارجها.

وبالفعل كانت قوات التحالف العربي وقوات المقاومة الجنوبية شركاء في عملية التحرير إلى جانب أبطال النخبة الحضرمية والتي تعتبر الذراع الأيمن الذي رسم وقائع الإنتصار والأمن والاستقرار في الساحل.


_ ما مصير الوادي؟ وماذا ينشد الأهالي؟

تعيش مدن ومناطق وادي حضرموت حالة انفلات أمني ساعدت العناصر الإرهابية التي فرت من الساحل على استعادة عافيتها وهيأت لها الظروف لتنفيذ مخططاتها الجهنمية واستهداف مختلف الكوادر المدنية والعسكرية والدينية في المنطقة بمساعدة القوة المسيطرة على الوادي “المنطقة العسكرية الأولى”.

ونتيجة الواقع الأليم الذي يعيشه أبناء وادي حضرموت من حالة الانفلات الأمني والعنجهية والهيمنة وأساليب القمع والاضطهاد التي تمارسه قوات المنطقة العسكرية الأولى، أصبح أهالي الوادي ينشدون واقع آخر متمثل في إحلال النخبة الحضرمية بدلا عن قوات المنطقة العسكرية الأولى والتي اجمع عليها معظم أبناء حضرموت انها قوات محتلة للوادي.

يأتي هذا المطلب والحلم الشعبي الحضرمي بعد التجربة الأمنية التي خاضتها قوات النخبة الحضرمية في الساحل وحققت من خلالها نجاحا أمنيا وعسكريا كبيرا في الساحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى