أراء وكتاب وتغريدات

إلى الآباء فلذات أكبادكم أمانة في أعناقكم..فالمخدرات سلاح فتاك مقال / جهاد الحالمي

الوسطى اونلاين – خاص


من الطبيعي أنّ البلدان التي تشهد صراعات وحروب وفوضى داخلية تجد أبوابها مفتوحةً تسهل في تهريب المحظورات المحرمة والآفات المدمرة وتفشيها في أوساط المجتمع، حتى تصبح عادة مألوفة تسيطر على عقول متعاطيها.

فبلادنا اليوم تتعرض لهدم متكامل وبشكل متعمد،تكالبت عليها الظروف من كل النواحي حرب مستمرة،وخدمات معدومة، ورواتب منقطة، وعملة منهارة، وتعليم متدني، وازمة اقتصادية، ومخدرات منتشرة، وهي الأخطر بكافة أنواعها من ظمن الآفات التي انتشرت في كل محافظات البلاد ،والشباب هم الأكثر عرضةً لها.

فالدور الذي تقوم به النقاط الأمنية المنتشرة في الخطوط الرئيسية وفي المدن دور ايجابي خفف من انتشارها،ولكن لا تستطيع لحالها مكافحة هذه الآفات المخدرة نهائياً إذا لم يكن هناك تكاتف مجتمعي وتنسيق مشترك وتشكيل لجان رقابية تساعد السلطات الأمنية في كشف أماكن بيعها واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق من تثبت ادانته ببيعها،!!فأبشروا بأجيال ضائعون في وهم لذة المخدرات.

وكذلك الأباء فهم الاساس الاول في تنشئة الأبناء ورشدهم إلى الطريق الصحيح حرصاً على مستقبل أولادهم، فيا أيُها الأباء الله الله في أولادكم ،فأكثروا من متابعتهم وسألوا عن جليسهم، فنحن في بلداً محاصراً يشهدُ حرباً عسكرية واقتصادية، بلداً مغموراً بآفات العصر الفتاكة، فأبنائكم أمانة في اعناقكم فالدور دوركم في ارشاد فلذات أكبادكم اليوم وليس غداً،فالذئاب البشرية لا ترحم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى